شقيقة البغدادي تكشف حقائق عنه وعن بدء تنظيم داعش الارهابي

Wed, 06 Dec 2017 07:28:50

1235

كشفت شقيقة الارهابي زعيم داعش المدعو ابو بكر البغدادي عن الحياة الداخلية لبيوتات الإرهاب وخفايا داعش من نشأته حتى اندحاره.
نجلاء داود محمد "أم احمد" أو أخت الشيخ أو الأمير كما يسميها أفراد داعش الإرهابي، في الواحد والأربعين من العمر، تنحدر من قضاء حديثة في محافظة الأنبار، وهي أخت لأربعة أشقاء أحدهم حامد الزاوي "أبو عمر البغدادي" ثاني زعيم للتنظيمات السلفية الجهادية في العراق بعد الأردني أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل في العام 2006، وزوجة "عبد محمد حسن" المعتقل الذي كان يشغل منصب ما يسميه التنظيم الإرهابي بالناقل العام، وهو أخ جاسم محمد حسن "أبو إبراهيم" وزير نفط داعش، ووالدة مسؤول تجهيز داعش في نينوى فضلا عن ولديها الذين قتلا في معارك تحرير مدينة الموصل. 
وتقول نجلاء "ما أعرفه أن الموضوع بدأ قديما منذ العام 1994 يوم داهمت قوات أمنية خاصة بيتنا؛ واعتقلت أخي حامد "أبو عمر البغدادي" برغم أنه كان وقتها ضابطا في الشرطة بإحدى نواحي قضاء حديثة، لم نكن نعرف يومها سبب الاعتقال الذي دام ستة أشهر".
"بعد أن أفرج عن أخي تكمل نجلاء كان بصحة سيئة وأخبرنا أنه تعرض لتعذيب قاهر، وبعدها جاء قرار بفصله عن وظيفته الأمنية، عرفت بعد ذلك أن سبب الاعتقال والفصل مرتبط بتوجه أخي الديني وارتباطه بجماعة دينية لم أكن أعرف عنها شيئاً.
"تفرغ أخي بعد خروجه من السجن لقراءة الكتب الدينية وكان يقصد العاصمة بغداد ويعود مع صناديق مملوءة بالكتب التي يعكف أغلب الوقت على قراءتها، فيما اعتمد بمعيشته على محل صغير في الحي الذي نسكنه لتصليح الأدوات المنزلية".
وأضافت "بعد أشهر عدة من خروجه من السجن قام بتشكيل مجموعة في أحد الجوامع الذي قاموا بتغيير اسمه إلى جامع التوحيد" و صار يلقي أخي الدروس الدينية والخطب حتى صار إماما للجامع، واستمر به هذا الحال حتى كوّن له مجموعة من الرجال ممن يهتمون بشؤون الوعظ والإرشاد الديني".
"استمر بهذه الوتيرة تكمل أم أحمد ولا أعرف إذا ما كان لديه ارتباط بجماعات دينية خارج العراق أو أي جهة أخرى، إلى أن سقط النظام في العام 2003، وكنت أراه سعيدا بسقوط نظام صدام ولكني كنت أجهل يومها موقفه من دخول القوات الأجنبية إلى العراق".
"أول الأحداث التي حصلت في العام 2003 عندما أخبرنا "أبو عمر" بأنه مراقب من الاميركان، وبعدها بشهور قذفت في بيته "قنبلة صوتية" وأخبرني أن أفراداً من الحزب الإسلامي هم من فعلوها بسبب كرههم لي، وقبل أن ينتهي العام داهمت قوة من الجيش الأميركي بيته واعتقلته"، كما أفصحت شقيقته.
"بعد 15 يوم أفرج عنه  وصار يجمع الناس حوله ويحثهم من جامع التوحيد على الجهاد والسيطرة على المدينة وكانت أولى العمليات مطلع عام 2004 عندما أشرف "حامد" على عملية إسقاط مراكز الشرطة في قضاء حديثة عبر هجمات بالصواريخ والأسلحة الخفيفة".
وأردفت أنه "بعد هذه العملية بدأت ملاحقة "حامد" من قبل الأجهزة الأمنية العراقية والقوات الأميركية، عرفت بعدها أنه ترك الأنبار وقصد بغداد وكانت زوجته تأتي لزيارتنا بين فترة وأخرى، و عند سؤالي إياها أخبرتني أنهم يسكنون منطقة الحسينية لكنها لم تكن تخبرني عن أي شيء آخر وفهمت أنه من كان يمنعها من الإدلاء بأي معلومات كما كان يرفض أن يزوره أي أحد في بغداد".
وأكدت أن "زوجته انقطعت عن زيارتنا إلى أن قتل أبو مصعب الزرقاوي زعيم القاعدة الإرهابي في العراق آنذاك، وبعدها بدأت الأحداث تتغير بشكل كبير، بدأ الأمر عندما ترك شقيق زوجي "جاسم محمد حسن" المكنى بأبي إبراهيم والذي شغل منصب وزير النفط لاحقا في دولة داعش ترك عمله في الحرس الوطني، وصار يجمع في بيته المقاتلين الأجانب وهذا ما رأيته بنفسي بعدها عرفت أن هذا كان بأمر من أخي أبو عمر البغدادي".
وتسترسل أم أحمد "حتى هذا الوقت لم أكن أعرف أن أخي هو زعيم داعش، كل ما كنت أعرفه أنه ضمن التنظيم وصار الكثير من رجال العائلة في التنظيم وهذا ما كان يسبب لنا المشكلات ليس مع القوات الأمريكية والعراقية فحسب، بل مع بعض وجهاء ورجال عشيرة الجغايفة التي كانت مناوئة لتحركات التنظيمات الجهادية".
"بسبب المضايقات  تضيف نجلاء  ترك "أبو إبراهيم" قضاء حديثة ولم يخبر أحداً بوجهته اذ عرفت في ما بعد أنه في هيت، إلا أن ذلك لم يوقف المشكلات، فبعد ذهابه، اعتقل زوجي عبد محمد حسن وأودع في سجن بوكا برغم أنه في ذلك الوقت لم يكن ضمن التنظيم، حتى صار زوجي في ما بعد ما يسميه التنظيم بالناقل العام، مما اضطرنا أن نترك نحن كذلك قضاء حديثة وذهبنا الى الموصل حيث بيت أخي علي".
وقالت "بعد سبعة أشهر أفرج عن زوجي عبد محمد حسن، وما أن وصل للبيت قامت مجموعة من عشيرة الجغايفة باعتقاله بسبب تعرضهم لهجمات قام بها "ابو عمر البغدادي" و جاسم محمد حسن".
وأضافت أن "زوجي تعرض للضرب والتعذيب بغية معرفة أماكن تواجد الاثنين إلا أنه أكد لهم أنه يجهل أماكنهم، وبسبب شعوره أنه مهدد ترك قضاء حديثة والتجأ إلى الموصل لنجتمع جميعنا هناك إلا أبو إبراهيم شقيقه كان مجهول السكن في الموصل".
"في العام 2009 أنضم زوجي فعليا للتنظيم  وكان دوره نقل البريد الخاص بالتنظيم في محافظات الشمال والغرب من والى بغداد ويتضمن البريد خطب الجمعة والجماعة والتعليمات فضلا عما يرتبط بالجانب الإداري والمالي، وكان في بعض الأحيان يصطحبني معه من أجل التمويه وتخبئة البريد في ملابسي". 
"بهذا العام عرفت عن طريق زوجي  أن أخي "حامد" هو زعيم التنظيم وصار يعرف بأبي عمر البغدادي، وبرغم أن هذه المعلومة كانت رائجة إلا أننا كنا ممنوعين من الاختلاط مع الناس ولا يوجد في بيتنا تلفزيون أو مذياع.
واسترسلت شقيقة أبو عمر البغدادي "بعد اجتماعنا في بيت كبير في الموصل أضاف شقيق زوجي بناء إضافيا إلى البيت وكنا نجهل لماذا يفعل هذا، وبعد اكتمال البناء فوجئنا بسيدة جاءت برفقة أبو إبراهيم طلب منا أن تسكن معنا في الطابق الإضافي وكانت يمنية الجنسية عرفنا أنها زوجة "أبو أيوب المصري " وزير الحرب في التنظيم".
"كانت زوجة المصري منعزلة عنا، وكانت تقضي أغلب الوقت بقراءة القران والعبادة، ولم تكن على منوالنا في قضاء الوقت فقد أخذت بتعليم صغار البيت التعاليم الدينية الخاصة بالتنظيم، بل كنا عندما نزورها في غرفتها تطلب منا أن ننشغل بالتعليم الديني".
"في العام نفسه داهمت القوات الأميركية بيتنا في الموصل واعتقلت جميع الرجال الذين يشكلون شبكة بمن فيهم أبو إبراهيم"، -تضيف "أم أحمد" وتواصل "قاموا بالتحقيق معنا وكانت أسئلتهم تدور حول مكان أبو عمر، وبسبب المداهمة والاعتقال اضطربت زوجة المصري وطلبت منا أن تترك البيت، و بالفعل استأجرنا لها سيارة أجرة لإيصالها الى بغداد و لم نكن نعرف لمن تريد أن تقصد في بغداد".


النزاهة : حكم غيابي بالسجن 7 سنوات لمحافظ ديالى السابق

كشفت هيأة النزاهة عن صدور حكمٍ غيابيٍّ بحقِّ محافظ ديالى السابق (عامر سلمان يعكوب) يقضي بالسجن لمدة سبع سنواتٍ، وفقاً لأحكام المادَّة 340 من قانون العقوبات؛

21/11/2017 09:07:08

فالح الخزعلي:الحكومة الاتحادية تدفع 400 مليون دولار رشوة الى الاقليم

كشف عضو لجنة الامن والدفاع النيابية فالح الخزعلي عن ان الحكومة الاتحادية قامت بإعطاء مبلغ مالي يقدر بـ 400 مليون دولار الى اقليم كردستان كـ رشوة من اج

14/11/2017 05:37:52

احمد حاجي رشيد : 200 ألف شخص يتقاضون رواتب تقاعدية غير قانونية في كردستان

كشف مقرر اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي أحمد حاجي رشيد،عن أن "200 ألف" شخص يتقاضون رواتب تقاعدية غير قانونية،

12/11/2017 08:14:02

بالوثيقة : نصيف تطالب بإيقاف عقد أبرمه سلمان الجميلي مؤخرا مع شركة أمريكية مديونه للعراق منذ 2004

طالبت النائبة عالية نصيف اليوم الاحد رئاسة الوزراء وهيئة النزاهة والجهات المعنية بإيقاف العقد الذي أبرمته وزارة التجارة مؤخراً مع شركة كاركل الأمريكية،

05/11/2017 10:28:41

>