صحيفة الغارديان:كل مقومات الحروب العالمية بادية بسوريا

Fri, 13 Apr 2018 13:12:03

294

علق الكاتب سايمون جنكينز في صحيفة الغارديان على ما آلت إليه الأوضاع في سوريا بأن من ينظر إلى ما يجري هناك لا يجد صعوبة في رؤية كل المقومات التي أدت إلى الحروب العالمية، وأن من الصعب تصديق أن قادة الغرب يجعلون هذا الأمر يتصاعد بهذا الشكل الكبير وكأنهم لم يتعلموا شيئا من التاريخ.

وانتقد الكاتب هذا الأمر مستنكرا عدم سماع ولو خبير واحد في الشأن السوري يشرح كيف أن ضرب هذا البلد بالصواريخ سيدفع بقضية السلام إلى الأمام، أو يجعل "دكتاتورها" بشار الأسد يتراجع.

ورأى أن ذلك سيؤدي فقط إلى تدمير المباني وربما قتل الناس، واعتبر ذلك شعبوية خالصة تنعكس في الخطاب الرنان الذي يبثه ترمب عبر تغريداته الغريبة المتزايدة.

وأضاف أن وقت معاقبة القيادة السورية هو عندما تنتهي الحرب، وأن التدخل الخارجي لن يحدث فرقا في الصراع باستثناء تأجيل نهايته، وهو ما يضاعف قسوة الأمر.

وقال جنكينز إن هذه الأزمة تظهر بالفعل المقدمات المألوفة لصراع متهور تبرز فيه اللغة الهستيرية مع الآلية العسكرية، وتبحث عن تبريرات للعنف وليس تفاديه.

وختمت الصحيفة بأن كل ذلك يدل على مدى ضعف أسس السلم الدولي عندما يختل توازن القوى، وألا شيء في الوضع الحالي للعالم يستحق مواجهة قوة عظمى.

وفي هذه الأزمة الأولى في العلاقات الشرقية الغربية منذ الحرب الباردة، يبدو أننا يجب أن نعتمد على روسيا -لا الولايات المتحدة- لإظهار الصبر وضبط النفس. وهذا أفق مشؤوم.


لماذا تخشى سوريا وروسيا من هذه الغواصة الأميركية؟

إن الصواريخ المميتة الجديدة المضادة للسفن الحربية بعيدة المدى، مثل صاروخ كروز Kalibr الروسي، الذي يمكن إطلاقه من منصات برية أو جوية أو بحرية، يجعل الا

14/04/2018 15:55:09

هل تجدد نشاط داعش بالعراق.. وما قصة "الرايات البيضاء"؟

قبل حوالي ثمانية أشهر، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي النصر على داعش، وانتهاء العمليات العسكرية والتوجه للعمل الاستخباراتي. لكن يبدو أنه إلى ا

13/04/2018 07:00:10

القبض على أخطر وأكبر عصابة للقتل والسرقة في بغداد

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن إلقاء القبض على أكبر وأخطر عصابة للسرقة، والقتل، والسطو المسلح في بغداد، نفذت 50 عملية بجانبي الكرخ والرصافة.

30/03/2018 07:42:39

بعد تحذير العبادي.. تخوف عراقي من تكرار سيناريو الرعب

أصوات ارتفعت في احتجاجات متفرقة قبل سنوات، نادت بتحسين الخدمات البلدية، وصرف الرواتب المتأخرة، فضلاً عن العديد من الأصوات العراقية التي رفعت شعار المظ

29/03/2018 06:20:06

>